قال الإِْمَامُ
ابْنُ الْقَيِّمِ رحمه الله: «مَن تدبَّر نهيه عن الجلوس على القبر والاتِّكاء
عليه والوطء عليه، علم أن النَّهي إنما كان احترامًا لسُكَّانها أن يُوطأ بالنِّعال
على رؤوسهم».
*****
الصفحة 5 / 261
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد