×
بُحُوثٌ فِقْهيَّةٌ في قضايا عصرية

 عَليْها اسمه وَسماه فِسقا. وَكذلك السنةُ المطَهرَةُ جَاءَت بالأَمرِ بالأَكْل مما ذُكِرَ اسم الله عليه حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه، فَكُلُوا» ([1])، فَفِيه دَليل على اشْترَاطِ التسميَةِ لحِل الذبيحة لأَنه صلى الله عليه وسلم عَلق الإِذْن بالأَكْل منها على مجموع الأَمرَين وَهما إِنهارُ الدَّم وَالتسميَة، وَالمعَلق على شَيْئَيْن لا يُكْتفَى فيه بوُجُودِ أَحَدِهما.

*****


الشرح

([1])أخرجه: البخاري رقم (2372)، ومسلم رقم (1968).