×
بُحُوثٌ فِقْهيَّةٌ في قضايا عصرية

وَصَرِيحَةٌ في تحريم ما ذُبحَ على هذه النصُب وَجَعْله في عِدَادِ الميْتةِ.

وَالمقصُودُ هنا: بيَان أَكْل هذا النوع من الذبائح لأَنه تعَبدَ به لغَيْرِ الله، فَالأَكْل منه مشَارَكَةٌ لأَهله فيه وَمشَايَعَةٌ لهم عليه وهو مما يجب إِنكَارُه وَلا يجُوز إِقرَارُه وَلا يَكْفِي ترْكُ أَكْله بل لا بد من مقاوَمته وَتطْهيرِ البلادِ منه حَتى لا تكُون فِتنةٌ وَيكون الدِّين لله وَحْدَه، وَفَّق الله المسلمين للقيَام بذلك كَما قام به نبيُّهم وَسلفُهم الصَّالحُ، وَلن يُصْلحَ آخِرُ هذه الأُمةِ إلاَّ ما صَلحَ به أَوَّلها وهو توْحِيدُ الله سبحانه وَالجِهادُ في سبيله وَالدَّعْوَةُ إِليْه قوْلاً وَعَملا. نسأَل الله أَن يُحَقق ذلك إِنه سميعٌ مجِيب، وَصَلى الله على نبيِّنا محَمدٍ وَآله وَصَحْبه، وَالحَمدُ لله رَب العَالمين.

*****


الشرح