عن طِيب نفس -،
فقال: ﴿وَءَاتُواْ
ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓٔٗا مَّرِيٓٔٗا﴾ [النساء: 4] وجعلها الله راعيةً آمرةً ناهيةً في بيت زوجها، أَميرةً على
أولادها؛ قال صلى الله عليه وسلم: «وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ
زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» ([1]). وأوجب على الزَّوج
نفقتها وكسوتها بالمعروف.
ما يُريده أعداء
الإسلام وأفراخُهم اليوم من سلب المرأة كرامتها وانتزاعِ حُقوقها:
إن أعداء الإسلام - بل أعداء الإنسانيَّة - اليوم من الكُفَّار والمنافقين والذين في قلوبهم مرض، غاظهم ما نالته المرأةُ المسلمةُ من كرامةٍ وعزةٍ وصيانةٍ في الإسلام؛ لأن أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين يريدون أن تكون المرأة أداة تدميرٍ، وحبالةً يَصْطادون بها ضِعاف الإيمان وأصحابَ الغرائزِ الجانحةِ، بعد أن يُشْبِعوا منها شهواتِهم المسعورةَ، كما قال تعالى: ﴿وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾ [النساء: 27] والذين في قلوبهم مرض من المسلمين يريدون من المرأة أن تكون سلعةً رخيصةً في مَعرِض أصحاب الشَّهوات والنَّزَغاتِ الشَّيطانيَّةِ، سلعةً مكشوفةً أمام أعيُنهم، يتمتَّعون بجمال منظرها، أو يتوصَّلون منها إلى ما هو أقبح من ذلك؛ ولذلك حرصوا على أن تخرج من بيتها لتُشارك الرِّجال في أعمالهم جنبًا إلى جنبٍ، أو لتخدُم الرِّجال مُمَرِّضةً في المستشفى، أو مُضيفةً في الطائرة، أو دارسةً أو مدرِّسةً في فصول الدراسةِ المُخْتلطةِ، أو مُمثِّلةً في المَسْرح أو مُغنِّيَةً، أو مُذيعةً في وسائل الإعلامِ المُخْتلفةِ، سافرةً فاتنةً بصوتها وصُورتها.
([1])أخرجه: البخاري رقم (853)، ومسلم رقم (1829).