والجمال بن الصيرفي،
والعز إِبرَاهِيم بن عبد الله، والفخر عليّ، والتقي بن الواسطي، والشمس بن الكمال،
والتاج عبد الخالق، والعماد بن بدران، والعز إسماعيل بن الفراء، والعز أحمد بن
العماد، وأبو الفَهْم بن النُّمَيس، ويوسف الغَسُولي، وزينب بنت الواسطي، وخَلْق
آخرهم موتًا التقي أحمد بن مؤمن يروي عنه بالحضور أحاديث.
وذكر محقق «المغني»
مَن تَلَقَّى العلم على الشَّيخ المُوَفَّق فبلغ عددهم اثنين وخمسين.
وقد صَنف المُوَفَّق
العديد من الكتب في أصول الدين، وأصول الفقه، والتفسير، والحديث، والفقه،
والأنساب، والفضائل، أهمها: كتاب «المُغني شرح مختصر الخِرَقي» في الفقه على مذهب
أحمد بن حنبل، و«الخلاف بين العلماء»، وهو كتابٌ عَظُم النفع به، حتَّى قال
الشَّيخ عز الدين بن عبد السَّلام: «ما رأيت في كتب الإِسْلاَم في العلم مثل «المُحَلَّى»
و«المُجَلَّى» لابن حزم، وكتاب «المُغني» للشيخ موفق الدين بن قدامة في جودتهما
وتحقيق ما فيهما»، ونقل عنه أيضًا أنه قال: «ما طابت نفسي بالفُتيا حتَّى صار عندي
نسخة «المغني» مع أنه كان يسامي الشَّيخ في زمانه».
و«روضة الناظر وجنة المناظر» في أصول الفقه، و«الكافي»، و«المُقْنِع» في الفقه في فروع الحنبلية، و«ذم التأويل»، و«ذم ما عليه مُعاني التصوف من الغناء والرقص»، و«ذم الوسواس»، و«الاعتقاد»، و«مسألة العلو»، و«لُمْعَة الاعتقاد»، و«التوابين»»، و«فضائل الصحابة»، وغيرها.