×
شرح لُمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد

4- أبو مُحمَّد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد، ابن الخشاب البغدادي، العلامة المحدث، إمام النحو، كان إمام عصره في علم العربية والنحو واللغة، وكان علماءُ عصْره يستفتونه فيها، ويسألونه عن مشكلاتها.

وسمع بالموصل من أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن مُحمَّد الطوسي الشافعي، خطيب المَوْصِل.

وسمع بمكَّة المكرمة من أبي مُحمَّد المبارك بن علي البغدادي الحنبلي المحدث الحافظ، إمام الحنابلة بالحرم.

وذكر الذَّهبيُّ أنه قد سمع هو وابنُ خالهِ الحافظ عبد الغني من الشَّيخ عبد القادر الجِيلي، ومن هبة الله بن الحسن الدقاق، وأبي الفتح بن البطي، وأبي زُرْعَة بن طاهر، وأحمد بن المُقَرِّب، وعلي بن تاج القراء، ومعمر بن الفاخر، وأحمد بن مُحمَّد الرحبي، وحَيدرة بن عمر العلوي، وعبد الواحد بن الحسين البارِزِيّ، وخديجة النُّهْرُوانية، ونَفيسة البزّازة، وشُهدة الكاتبة، والمبارك بن مُحمَّد البادَرائي، ومحمد بن مُحمَّد بن السكن، وأبي شُجاع مُحمَّد بن الحسين المادَرائي، وأبي حنيفة مُحمَّد بن عبيد الله الخطيبي، ويحيى بن ثابت.

وقد ذكر محقق كتاب «المغني» في مقدمته العلماء الذين تلقى عليهم العلم فبلغ عددهم اثنين وثلاثين.

أما الذين تلقَّوُا العلم على الشَّيخ المُوَفَّق أو سمعوا منه الحديث، وتفقهوا عليه، وقرأوا عليه مؤلفاته فهم كُثُر، وقد ذكر الذهبي أنه حدّث عنه البَهَاءُ عبد الرحمن، والجَمَال أبو مُوسَى بن الحافظ، وابن نُقطة، وابن خليل، والضِّيَاء، وأبو شامة، وابن النجار، وابن عبد الدائم، 


الشرح