واحد، هذا دليل على
قدرة الله سبحانه وتعالى، ورد على أهل الطبيعة الذين يقولون: إن الأشياء ترجع إلى
الطبيعة، لا الأشياء ترجع إلى قدرة الله عز وجل، وخلقه - سبحانه -، وإلا لما
اختلفت هذه الأشياء، مع أنها تشرب من ماء واحد، وفي تربة واحدة، بل بعضها في أصل
واحد.
الحاصل: أن هذا فيه بيان لفضل العباس رضي الله عنه، وفيه احترام لقرابة الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن له مزية القرابة على غيره.