الصلاة، هذا فيه
فضيلة التبكير إلى المسجد من أجل أن يجلس فيه ينتظر الصلاة، إذا جلس ينتظر الصلاة،
فإنه يجتمع له فضائل:
أولاً: أنه يكون في صلاة؛
يعني: له أجر المصلي وهو جالس، يكتب له أجر المصلي في جلوسه.
ثانيًا: أن الملائكة الكرام
يستغفرون له، ويقولون: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ»،
يدعون له، وهم مستجابو الدعوة، ملائكة الرحمن مجابو الدعوة، تستغفر له الملائكة،
وتدعو له، هذه فضيلة ثانية.
فإذا صلى، كتب له
سبع وعشرون صلاة، فضائل عظيمة، وكل صلاة يحصل له هذا، الصلوات الخمس كل صلاة تحصل
له هذه الأجور.
«تُضَعَّف على
صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ»؛ يعني - مثلاً -: لو صلى في
دكانه أو في متجره، فصلاته في المسجد أفضل، حتى ولو صلوا جماعة؛ لأن الحديث عام،
سواء صلى منفردًا، أو صلى في جماعة، اجتمع ناس، وصلوا في السوق، أو صلوا في البيت،
صلوا جماعة، لكن صلاتهم في المسجد أفضل من صلاتهم جماعة في غير المسجد.
«وَذَلِكَ أَنَّهُ: إِذَا تَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ، لاَ يُخْرِجُهُ إلاَّ الصَّلاَةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً، إلاَّ رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ خَطِيئَةٌ»؛ درجة عند الله عز وجل، درجات في الآخرة لا يعلمها إلاَّ الله، جاء في الحديث: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، أَعَدَّهَا اللَّهُ