×
شرح عمدة الفقه الجزء الأول

وَوَاجِبَاتُهَا سَبْعَةٌ: التَّكْبِيْرُ غَيْرَ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ، وَالتَّسْبِيْحُ فِي الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْدِ مَرَّةً مَرَّةً، وَالتَّسْمِيْعُ وَالتَّحْمِيْدُ فِي الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوْعِ، وَقَوْلُ: رَبِّ اغْفِرْ لِيْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ([1])، وَالتَّشَهُّدُ الأَوَّلُ، وَالْجُلُوْسُ لَهُ، وَالصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي التَّشَهُّدِ الأَخِيْرِ فَهَذِهِ إِنْ تَرَكَهَا عَمْدًا، بَطَلَتْ صَلاتُهُ، وَإِنْ تَرَكَهَا سَهْوًا، سَجَدَ لَهَا، وَمَا عَدَا هَذَا، فَسُنَنٌ، لا تَبْطُلُ الصَّلاةُ بِتَرْكِهَا، وَلا يَجِبُ السُّجُوْدُ لِسَهْوِهَا.

**********

الشرح

قوله رحمه الله: «وَوَاجِبَاتُهَا سَبْعَةٌ»، أما واجبات الصلاة، فهي سبعة، والعلماء أو أكثر العلماء يقولون: ثمانية.

قوله رحمه الله: «التَّكْبِيْرُ غَيْرَ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ»؛ تكبيرات الانتقال، الأول من الواجبات: تكبيرات الانتقال، كلها واجبة.

قوله رحمه الله: «وَالتَّسْبِيْحُ فِي الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْدِ مَرَّةً مَرَّةً»، يقول: «سبحان ربي العظيم» في الركوع، و«سبحان ربي الأعلى» في السجود، أقل شيء مرة، وإن زاد عليها إلى ثلاث، إلى أكثر حسن.

قوله رحمه الله: «وَالتَّسْمِيْعُ وَالتَّحْمِيْدُ فِي الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوْعِ»، ومن الواجبات التسميع؛ قول: «سمع الله لمن حمده»، ولو أنه رفع من الركوع، ولم يقل: «سمع الله لمن حمده»، ترك التسميع متعمدًا، بطلت صلاته، أما إذا تركه ساهيًا، فإنه يجبره بسجود السهو.

والتحميد هذا واجبٌ آخر، التحميد: قول: «ربنا ولك الحمد».


الشرح

([1]أخرجه: أبو داود رقم (874)، وابن ماجه رقم (897)، والدارمي رقم (1363)، والنسائي رقم (735).