×
شرح عمدة الفقه الجزء الأول

قوله رحمه الله: «فَذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا، رَجَعَ، فَأَتَى بِهِ، وَإِنِ اسْتَتَمَّ قَائِمًا، لَمْ يَرْجِعْ»، أما إذا دخل في القيام، وهو الركن الثاني، وهو ركن الركعة الثانية، لما اعتمد، دخل في ركن، فلا يتركه ويرجع لأداء واجب، بل يسجد للسهو.

قوله رحمه الله: «وَإِنْ نَسِيَ رُكْنًا، فَذَكَرَهُ قَبْلَ شُرُوْعِهِ فِيْ قِرَاءَةِ رَكْعَةٍ أُخْرَى، رَجَعَ»، إذا نسي ركنا من الركعة، ثم ذكر قبل أن يعتمد للركعة الثانية، عاد وأتى بما نسيه، وبما بعده، يأتي بما نسيه وبما بعده، ويسجد للسهو، أما إذا بدأ بالركعة الثانية، وهو تارك لركن من التي قبلها - نسي قراءة الفاتحة، نسي الركوع، نسي السجود - فإنه لا تحسب الركعة التي ترك منها، وتصير الثانية هي محل الأولى، ويكمل صلاته، ويسجد للسهو.

قوله رحمه الله: «رَجَعَ، فَأَتَى بِهِ وَبِمَا بَعْدَهُ»؛ يأتي بالمنسي، وبما بعده من الركعة.

قوله رحمه الله: «وَإِنْ ذَكَرَهُ بَعْدَ ذلِكَ، بَطَلَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِيْ تَرَكَهُ مِنْهَا» فذكره بعدما شرع بالقراءة من الركعة الثانية، فإنه يستمر، وتلغى الركعة الأولى، ويجعل الثانية محلها، ويكمل صلاته.

قوله رحمه الله: «وَإِنْ نَسِيَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ»، أربع سجدات يعني: كل ركعة نسي منها سجدة، حينئذ صلاته كلها ناقصة، كل ركعة ما يحسب واحدة صحيحة، لا، كل صلاته يلغيها جميعًا، يبدأ من جديد


الشرح