أو حاجة خفيفة؛ لأن النبي
صلى الله عليه وسلم لما جمع في المزدلفة، صلى المغرب، ثم حطوا رحالهم، ثم صلى بهم
العشاء جمع تأخير ([1]).
قوله رحمه الله: «وَأَنْ لا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا، إِلاَّ بِقَدْرِ الْوُضُوْءِ»، قدر الوضوء فقط، يذهب يحضر شيئًا، يتوضأ؛ لأن الجمع معناه: عدم التفريق، فالتفريق اليسير الذي لا يضر لا بأس به.