×
شرح عمدة الفقه الجزء الأول

 أو حاجة خفيفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جمع في المزدلفة، صلى المغرب، ثم حطوا رحالهم، ثم صلى بهم العشاء جمع تأخير ([1]).

قوله رحمه الله: «وَأَنْ لا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا، إِلاَّ بِقَدْرِ الْوُضُوْءِ»، قدر الوضوء فقط، يذهب يحضر شيئًا، يتوضأ؛ لأن الجمع معناه: عدم التفريق، فالتفريق اليسير الذي لا يضر لا بأس به.


الشرح

([1]كما في الحديث الذي أخرجه: البخاري رقم (139)، ومسلم رقم (1280).