فإذا تطيب وهو محرم، لا يجوز، أما إذا كان متطيبًا قبل الإحرام، وبقيت
رائحته، فهذا لا يضر؛ لأن عائشة رضي الله عنها تقول: «كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ،
حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ» ([1]).
هذا الطيب يحرم على الرجل والمرأة، على كلا الجنسين؛ الرجل والمرأة، الطيب مشترك، يحرم على الجميع.
([1]) أخرجه: البخاري رقم (5923)، ومسلم رقم (1190).