×
شرح عمدة الفقه الجزء الأول

 قوله رحمه الله: «وَالنَّعَامَةُ، فَفِيْهَا بَدَنَةٌ»؛ لأنها تشبهها في الخلقة، وفي الغزالة عنز؛ لأنها تشبهها.

قوله رحمه الله: «وَيُخَيَّرُ بَيْنَ إِخْرَاجِ الْمِثْلِ أو تَقْوِيْمِهِ بِطَعَامٍ»، حسنًا، ﴿وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ [المائدة: 95]؛ يعني: فالواجب عليه أن يفدي بمثله من النعم، إذا كان له مثل، فيخيَّر إما أن يذبح هذا المثل، وإما أن يقدَّر بالقيمة، والقيمة يُشترى بها طعام، يوزع إلى الفقراء، على الأمداد؛ بمد من الطعام: ﴿فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ؛ أي: بالمثل.

﴿يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ [المائدة: 95]؛ يعني: إذا كان له مثل.

﴿أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا [المائدة: 95]، يخيَّر فيها، وتقويمه يكون بدراهم، يُشترى بها طعام.

قوله رحمه الله: «فَيُطْعِمُ لِكُلِّ مِسْكِيْنٍ مُدًّا»، هذا الطعام يوزعه أمدادًا.

قوله رحمه الله: «أَوْ يَصُوْمُ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا»؛ ﴿أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا [المائدة: 95]؛ يعني: عدل الطعام بالصيام، عن كل مد يصوم يومًا؛ تخيير.

والذي يحكم به يقول: هذا مثل هذا، بالمثل.

﴿يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ [المائدة: 95]؛ اثنان من أهل الخبرة يقولان: هذا مثل هذا.


الشرح