وقوله: «أمر في الثوب
الضيق بالاتِّزار...» يعني: أنَّ القطعة الواحدة يُتَّزرَ بها ولا يلتحف بها،
لأنه إذا التحف بها يبقى مفتوحًا من الأمام، وربما تظهر عورتُه.
قوله: «وهو قول جمهور
أهل العلم...» يعني: إذا كان الثوب قطعة واحدة ضيِّـقة فإنه يتّزر بها.
وقوله: «فإنَّ إضافة المنهي عنه إلى اليهود دليل على أنَّ لهذه الإضافة تأثير...» يعني: أنَّ الاشتمال بالثـوب الواحد له علَّتـان كما سبق: الأولى: أنه قد تنكشف عورته، والثانية - وهي أهم: التشبُّه باليهود؛ لأنهم يشتملون بالثياب في عباداتهم.
الصفحة 7 / 417
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد