السَّالِفَةُ
قَبْلَكُمْ» ([1]) رواه الترمذي،
والحاكم مرفوعًا والصحيح أنه موقوف على ابن عباس.
ومن أكل أموال الناس
بالباطل: الاستيلاء عليها بالغصب، وانتزاعها منهم بالقوة، من غير مبرر شرعي، عن
عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ
شِبْرٍ مِنَ الأَْرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ أَرَضِينَ» ([2]) رواه البخاري
ومسلم.
والأحاديث في هذا كثيرة، تنهى
عن ظلم الناس في أموالهم وأعراضهم. فاتقوا الله عباد الله،واقنعوا بما أحل الله
عما حرم الله، ففي الحلال غنية عن الحرام.
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك، واكفنا بفضلك عمن سواك. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ﴾ [البقرة: 172].
([1]) أخرجه: الترمذي رقم (1217)، والحاكم رقم (2232).
الصفحة 6 / 538
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد