أيها المسلمون: إن دينكم دين عظيم هو صلاح البشرية جمعاء - فلئن رخص لديكم فلن يرخص لدى الذين ينشدون الحقيقة ويتلمسون أسباب النجاة: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾ [محمد: 38].
إن دينكم يريد منكم الصدق والصبر والجلد والبذل في سبيله وصد الهجوم المعادي له والأخذ على أيدي سفهائكم عن العبث بتعاليمه، وإلا فسيرحل عنكم إلى غيركم فتخسرون الدنيا والآخرة ﴿وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾ [محمد: 38] أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ً ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ...﴾ الآية [المائدة: 54].
الصفحة 5 / 538
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد