×
التعليقات على كتاب الفرقان الجزء الثاني

فخطأ الجنيد في قوله: «إفراد الحدوث عن القدم»؛ لأن قوله هو: إن وجود المحدث هو عين وجود القديم ، كما قال في «فصوصه» ومن أسمائه الحسنى، العلي، على من؟ وما ثم إلاَّ هو وعن ماذا؟ وما هو إلاَّ هو، فعلوه لنفسه وهو عين الموجودات، فالمسمى محدثات هي العلية لذاته وليست إلاَّ هو  إلى أن قال: هو عين ما بطن، وهو عين ما ظهر، وما ثم من يراه غيره، وما ثم من ينطق عنه سواء ، وهو المسمى أبو سعيد الخراز. وغير ذلك من الأسماء المحدثات .

****

لا فرق.

كل الكلام الآن في ابن عربي، الذي يمجده بعض الناس، ويثنون عليه، ويطبعون كتبه، ويجلبونها في معارض الكتب.

 يقول صاحب الفصوص - قبَّحه الله -: من أسماء الله الحسنى العلي، عليٌّ على ماذا؟ عليٌّ على نفسه، لا يوجد إلاَّ هو، لا يوجد عليٌّ، ومن دونه أبدا، هو شيء واحد، حتى ينتقد الله عز وجل في وصف نفسه بأنه العليّ.

يقول: علي على من؟ ولا يوجد إلاَّ هو، الكون كله هو، يعلو على نفسه؟! هكذا يقول.

كل هذا من كلامه.

يقول: الله هو أبو سعيد الخراز؛ لأنه لا فرق بين المخلوق والخالق، بعضهم يقول: ما في الجُبَّة إلاَّ الله، ما في الجبة، جبته يعني التي يلبسها، ما فيها إلاَّ الله.


الشرح