فالواجب عليكم -أيها
الآباء- مراقبة أولادكم عن الوقوع في مثل هذه المحاذير، فإن الشيطان يأتي الإنسان
من أحد بابين: إما من باب التساهل، وإما من باب التشدد والغلو -أعاذنا الله من
الشيطان- ودين الله بين الغالي والجافي، دين الله هو الوسط المعتدل، وهو الصراط
المستقيم.
أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن
سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: 153].
***
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد