فَصلٌ: في شَرَابِهم
****
يُسْقَوْنَ
فِيها مِن رحيقٍ خَتْمُهُ **** بالمِسْكِ أوَّلُه كمِثْلِ الثاني
مَعْ
خَمْرَةٍ لَذَّتْ لشارِبِها بلا **** غَوْلٍ ولا داءٍ ولا نُقصانِ
****
خَمرُ الآخِرَة لَيسَ فِيهَا سُكْرٌ ولا غَولٌ
ولا أَمراضٌ ولا طَعمٌ كَريه، ولا يَترتَّبُ عَلى شُربِها مِثل مَا يتَرتَّبُ عَلى
خَمرِ الدُّنيَا مِن الأَمرَاضِ الفَتَّاكَة والأَفعَال القَبِيحَة، كَالقَتلِ
والضَّربِ والكَلامِ الفَاحِش، فَالاسمُ واحِدٌ ولَكنَّ الحَقيقَة مُختَلِفة.
الصفحة 1 / 495
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد