وسافر إلى المسجد الأقصى للصلاة والعبادة، لم يعادل هذا عمل الصحابي، فكيف
يعارض هذا بالحديث المكذوب.
قوله: «فَكَيْفَ بِالسَّفَرِ
الْمَنْهِيِّ عَنْهُ؟». لأنه لا يُسافر للنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
استقلالاً، إنما يسافر للمسجد النبوي للصلاة، وتدخل زيارة النبي صلى الله عليه
وسلم تبعًا لا أصلاً.
الصفحة 10 / 690
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد