فَيَرى مَحَاسِنَ وَجْهِه في وَجْهِهَا **** وتَرَى مَحَاسنَهَا بِه بعِيَانِ
حُمْرُ
الخُدُودِ ثُغُورَهُنَّ لآلِئٌ **** سُودُ العُيُونِ فَوَاتِرُ الأجْفَانِ
والبَرْقُ
يَبْدُو حينَ يَبْسِمُ ثَغْرُها **** فَيُضِيءُ سَقْفَ القَصْرِ بالجُدْرَانِ
ولقد
رُوِينا أن بَرْقًا ساطعًا **** يبدو فيسألُ عنه مَن بِجِنانِ
فيُقالُ
هذا ضَوْءُ ثَغْرِ ضاحِكٍ **** في الجَنَّةِ العُلْيا كَمَا تَرَيانِ
****
يَعنِي:
جَاء فِي الأَثَر: «أَنَّ بَرْقًا يَسْطَعُ فِي الجَنَّةِ، فَيَتَسَاءَلُ أَهْلُ الجَنَّةِ
مَا هَذَا البَرْقُ؟ فَيُقَالُ: هَذِهِ حَوْرَاءُ فِي الدَّرَجَاتِ العُلْيَا مِنَ
الجَنَّةِ ضَحِكَتْ لِزَوْجِهَا»، فَما ظَنُّكم بِمن يُقبِّل هَذا الثَّغرَ
وَيذُوق اللَّذَّة بِقُبلَتِه.
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد