×
التعليق المختصر على القصيدة النونية الجزء الثالث

فَيَرى مَحَاسِنَ وَجْهِه في وَجْهِهَا  ****  وتَرَى مَحَاسنَهَا بِه بعِيَانِ

حُمْرُ الخُدُودِ ثُغُورَهُنَّ لآلِئٌ  ****  سُودُ العُيُونِ فَوَاتِرُ الأجْفَانِ

والبَرْقُ يَبْدُو حينَ يَبْسِمُ ثَغْرُها  ****  فَيُضِيءُ سَقْفَ القَصْرِ بالجُدْرَانِ

ولقد رُوِينا أن بَرْقًا ساطعًا  ****  يبدو فيسألُ عنه مَن بِجِنانِ

فيُقالُ هذا ضَوْءُ ثَغْرِ ضاحِكٍ  ****  في الجَنَّةِ العُلْيا كَمَا تَرَيانِ

****

يَعنِي: جَاء فِي الأَثَر: «أَنَّ بَرْقًا يَسْطَعُ فِي الجَنَّةِ، فَيَتَسَاءَلُ أَهْلُ الجَنَّةِ مَا هَذَا البَرْقُ؟ فَيُقَالُ: هَذِهِ حَوْرَاءُ فِي الدَّرَجَاتِ العُلْيَا مِنَ الجَنَّةِ ضَحِكَتْ لِزَوْجِهَا»، فَما ظَنُّكم بِمن يُقبِّل هَذا الثَّغرَ وَيذُوق اللَّذَّة بِقُبلَتِه. 


الشرح