×
الاختصار في التعليق على منتقى الأخبار الجزء الثالث

وَفِي رِوَايَةِ لِلنِّسَائِيِّ قَالَت: «فَلَمَّا أَسَنَّ وَأَخَذَهُ اللَّحْمُ صَلَّى سَبْعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْعُدُ إلاَّ فِي آخِرِهِنَّ»([1]) .

******

على سبع، كان يوتر بإحدى عشرة، ولما ثقل وكبر صلى الله عليه وسلم خفف على نفسه، فكان يصلي سبعًا من الليل.

أما إنه لا يسلم إلا في آخرها هذا سبق الكلام فيه، هذا تفسره الأحاديث الأخرى: «صلاة الليل مثنى مثنى»، وأكثر من حديث: «يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ»، فتنزل الأحاديث بعضها مع بعض.

 قوله رحمه الله: «وَفِي رِوَايَةِ لِلنِّسَائِيِّ قَالَت: «فَلَمَّا أَسَنَّ وَأَخَذَهُ اللَّحْمُ صَلَّى سَبْعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْعُدُ إلاَّ فِي آخِرِهِنَّ»»، يعني: بعض الأحيان يسردها، بعض الأحيان، هذا جمع آخر بين الأحاديث؛ أنه يسردها في بعض الأحيان، لكن الغالب من سنته أنه يسلم من كل ركعتين.

***


([1]) أخرجه: النسائي (1718).