وَعَنْ
ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَا
بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَوْ يَا بَنِي عَبْدَ مَنَافٍ لاَ تَمْنَعُوا أَحَدًا
يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيُصَلِّي، فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلاَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إلاَّ عِنْدَ
هَذَا الْبَيْتِ يَطُوفُونَ وَيُصَلُّونَ»([1]).
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ .
******
«فَإِنَّهُ لاَ
صَلاَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ»: هذا سبق الحديث عنه، إلا في مسألة من طاف بالبيت، فإنه
يصلي ركعتي الطواف في أي وقت.
***
([1])أخرجه: الدارقطني (1575).
الصفحة 5 / 435
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد