رَوَاهُ
أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد، وَقَالَ: رَوَاهُ أَيُّوبُ وَابْنُ عَوْنٍ وَهِشَامٌ عَنْ
مُحَمَّدٍ عَنْ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «فَكَبَّرَ ثُمَّ أَوْمَأَ إلَى
الْقَوْمِ أَنْ اجْلِسُوا، وَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ»([1]) .
******
الصَّلاَةَ قَالَ:
«إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَإِنِّي كُنْت جُنُبًا»»، وهذا فيه دليل
على أن الإمام إذا حصل له مثل هذا، فلا يسكت عن المأمومين، بل يبين لهم السبب الذي
من أجله انصرف ولم يكملها.
قوله رحمه الله: «عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «فَكَبَّرَ ثُمَّ أَوْمَأَ إلَى الْقَوْمِ أَنْ اجْلِسُوا، وَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ»»، مثل الذي قبله، يؤيد ما قبله.
([1])انظر: سنن أبي داود (1/ 60).
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد