الأحاديث الصحيحة، بل في الآيات القرآنية أنه لا
يُتخذ القبر مسجدًا، ولا مكانًا للدعاء، ولا مكانًا للصلاة، فهذه لا تُعارض النصوص
الصحيحة الصريحة.
وكل هذه الآثار لا تعارض الكتاب والسُّنة وإجماع الأمة، من أنه لا يجوز سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته، فقد كانت تقع في المسلمين شدائد ومُلمَّات، ولم يكونوا يذهبون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، كما كانوا يأتونه في حياته، ويطلبون منه قضاء حاجاتهم، ويطلبون منه أن يستسقي لهم، أو الدعاء لهم، أو يستفتونه في الأمور، ما كانوا يفعلون هذا بعد وفاته، وهم الـحُجّة، فإذا جاء شُذّاذ أو ناس مجاهيل ففعلوا هذا الشيء، وكما هو معلوم فإنَّ الناس لا ينضبطون، فلا يتخذ هذا حجة على هدم النصوص المتقررة والصحيحة والثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حماية القبور من أن تُتخذ مساجد، أو محلًّا للدعاء، أو غير ذلك.
الصفحة 12 / 376
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد