لاَ تَجْعَلْ قَبْرِي
وَثَنًا يُعْبَدُ» ([1])؛ لأنه إذا استُقبل
في الصلاة فإن ذلك وسيلة إلى عبادته من دون الله، فيأتي من يُغالي في قبر النبي صلى
الله عليه وسلم، ويقول: ما دام الناس يصلّون إليه، فإنه يُدعى من دون الله عز وجل.
فلم يكن أحد يستقبله في الصلاة، ولا يزال - ولله الحمد - كذلك.
([1]) أخرجه: مالك رقم (85).
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد