×
التعليق القويم على كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم الجزء الخامس

لاَ تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ» ([1])؛ لأنه إذا استُقبل في الصلاة فإن ذلك وسيلة إلى عبادته من دون الله، فيأتي من يُغالي في قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: ما دام الناس يصلّون إليه، فإنه يُدعى من دون الله عز وجل.

فلم يكن أحد يستقبله في الصلاة، ولا يزال - ولله الحمد - كذلك.


([1] أخرجه: مالك رقم (85).