إلحاق الفرد بالأعم الأغلب؛ فهذه العلامات
الثلاث تدل عليها السنة والاعتبار» ([1])، ثم ذكر بقية
العلامات التي قيل بها.
وقال في «النهاية»:
«وأصوب الأقوال اعتبار العلامات التي جاءت بها السنة، وإلغاء ما سوى ذلك» ([2]) انتهى.
ما يلزم المستحاضة
في حال الحكم بطهارتها:
يجب عليها أن تغتسل
عند نهاية حيضتها المعتبرة حسبما سيأتي بيانه.
تغسل فرجها لإزالة ما عليه من الخارج عند كل صلاة، وتجعل في المخرج قطنًا ونحوه يمنع الخارج، وتشد عليه ما يمسكه عن السقوط، ثم تتوضأ عند دخول وقت كل صلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم في المستحاضة: «تَدَعُ الصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ» رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: «حديث حسن» ([3])، وقال صلى الله عليه وسلم: «أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ» ([4])، تحشين به المكان، والكُرْسُف: القطن، ويمكن استعمال الحفائظ الطبية الموجودة الآن.
([1])« مجموع الفتاوى » (21/630).
الصفحة 4 / 560
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد