صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ» ([1])، وكان صلى الله
عليه وسلم إذا أفطر يقول: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ،
وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» ([2]).
وهكذا ينبغي للمسلم
أن يتعلم أحكام الصيام والإفطار وقتًا وصفة حتى يؤدي صيامه على الوجه المشروع
الموافق لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وحتى يكون صيامه صحيحًا وعمله مقبولاً
عند الله، فإن ذلك من أهم الأمور، قال الله تعالى:﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن
كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا﴾ [الأحزاب: 21].
*****
([1])رواه أبو داود في كتاب: (الصيام) (2358)، وفي « المراسيل » (99) والطبراني في « الكبير » (12720) والدارقطني (2/36).
الصفحة 4 / 560
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد