فالشهيد لا يغسل؛ بل
يدفن بدمائه وثيابه التي قُتِلَ فيها؛ ليبقى عليه أثر الشهادة يوم القيامة؛ لأنه
أثر يحبه الله سبحانه وتعالى، فلا يُغسَّل. هذا وجه كون الشهيد لا يُغَّسل، فهو
الذي يقتل في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، الجهاد المشروع، ليس فتنة أو طوائف
تتقاتل بينها، وإلا ليس هذا جهاد، هذه فتنة وشر، وهم الآن يسمون كل هذه العمليات
التي يسمونها الانتحاريات، يسمونها في سبيل الله، ويسمونها شهادة، وهذا من قلة
فقههم في الدين.
***
الصفحة 3 / 576
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد