وَاللِّسَانِ
فَمِنْ الشَّيْطَانِ» ([1]). رَوَاهُ
أَحْمَدُ.
وَعَنْ ابْنِ
عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ،
فَأَتَاهُ النبي صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا
دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي غَاشِيَّةٍ، فَقَالَ: «قَدْ قَضَى». فَقَالُوا: لاَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رَأَى
الْقَوْمُ بُكَاءَهُ بَكَوْا؛ فقَالَ: «أَلاَ تَسْمَعُونَ أَنَّ اللَّهَ لاَ
يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلاَ بِحُزْنِ الْقَلْبِ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ
بِهَذَا، وَأَشَارَ إلَى لِسَانِهِ أَوْ يَرْحَمُ» ([2]).
وكذلك اللسان؛ من رفع الصوت بتعداد محاسن الميت،
والتأسف عليه، كل هذا من الشيطان.
«اشْتَكَى سَعْدُ
بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ، فَأَتَاهُ النبي صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ»،
اشتكى ىعني: مرض سعد بن عبادة رضي الله عنه سيد الأنصار رضي الله عنهم.
«فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ بُكَاءَهُ بَكَوْا؛ فقَالَ: «أَلاَ تَسْمَعُونَ أَنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلاَ بِحُزْنِ الْقَلْبِ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا، وَأَشَارَ إلَى لِسَانِهِ أَوْ يَرْحَمُ»»؛ حسب ما يقول اللسان؛ إن كان اللسان استرجع، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وصبر، فهذا مشروع ومحمود، أو اليد بالخمش ولطم الخدود، يعذب بهذا أو يرحم.
([1])أخرجه: أحمد رقم (2127).
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد