×
الاختصار في التعليق على منتقى الأخبار الجزء الرابع

فَفُتِحَتْ أَسْمَاعُنَا حَتَّى كُنَّا نَسْمَعُ مَا يَقُولُ وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا، فَطَفِقَ يُعَلِّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ، فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: «بِحَصَى الْخَذْفِ» ثُمَّ أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَنَزَلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ الأَْنْصَارَ فَنَزَلُوا مِنْ وَرَاءِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ نَزَلَ النَّاسُ بَعْد ذَلِكَ ([1]). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ بِمَعْنَاهُ.

 

خطب صلى الله عليه وسلم، وهذا محل الشاهد، خطب في يوم النحر - وهو على الراحلة - خطبة سمعها الحجاج وهم في منازلهم، بلغتهم وهم في منازلهم، وفهموها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، بين لهم أحكام الحج والمناسك، إلى أن وصل إلى رمي الجمار، وبين بماذا ترمي الجمار؛ إنها ترمى بحصى صغار على قدر ما يخذف على الأصابع، ولهذا تسمى حصى الخذف، والخذف والحذف بمعنى واحد، يعني: على الأصابع.

«ثم أمر المهاجرين، فنزلوا في مقدم المسجد»، مسجد الخيف يعني.


الشرح

([1])أخرجه: أبو داود رقم (1957)، والنسائي رقم (2996).