وَلِمُسْلِمٍ:
«قَالَتْ: أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ
كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ نُزِعَتْ عَنْهُ وَكُفِّنَ فِي
ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ يَمَانِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا عِمَامَةٌ
وَلاَ قَمِيصٌ» ([1]).
وَعَنْ ابْنِ
عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْبَسُوا
مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَكَفِّنُوا
فِيهَا مَوْتَاكُمْ» ([2]). رَوَاهُ
الْخَمْسَةُ إلاَّ النَّسَائِيّ وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ.
قوله رحمه الله:
«وَلِمُسْلِمٍ: «قَالَتْ: أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حُلَّةٍ
يَمَنِيَّةٍ كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ نُزِعَتْ عَنْهُ
وَكُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ يَمَانِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا
عِمَامَةٌ وَلاَ قَمِيصٌ»»، في الأول: كفن في حلة: إزار ورداء، ثم نزعت عنه صلى
الله عليه وسلم، واستبدلت بثلاثة أثواب بيض سحولية، الحديث الذي قبل هذا.
السنة في الثياب أن يكون لونها مما يلبسه أهل البلد، فلا يختص بلون يشتهر فيه بين أهل البلد، ولا مانع أن تكون من الأبيض، أن تكون من الأخضر، أن تكون من الأسود، أن تكون من الأصفر، اللون هذا بحسب عادة البلد وما يلبس في البلد، إلا أن الأفضل البياض، قال صلى الله عليه وسلم: «الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ الْبَيَاضَ»، هذا أمر استحباب، «وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ».
([1])أخرجه: مسلم رقم (941).
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد