وقال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ
وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا
يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ [آل عِمرَان: 77]، فالأمر
شديد والحساب عسير.
وقال صلى الله عليه
وسلم: «مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا، طُوِّقَهُ فِي سَبْعِ
أَرَضِينَ» ([1])، وقال صلى الله
عليه وسلم: «مَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ، فَلاَ يَأْخُذْهُ فَإِنَّمَا
أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ» ([2]).
***
([1]) رواه البخاري: في كتاب: (المظالم)، باب: « إثم من ظلم شيئًا من الأرض » (2321)، ومسلم: في كتاب: (المساقاة)، باب: « تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها » (1612).
الصفحة 4 / 548
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد