· وحمل القاتل
الكفارة لأمور:
أولاً: احترام النفس
الذاهبة.
ثانيًا: لكون القتل لا يخلو
من تفريطه.
ثالثًا: لئلا يخلو القاتل
عن تحمل شيءٍ، حيث لم يُحَمَّل من الدية.
فكان في جعل الدية
على العاقلة والكفارة على القاتل عدة حكم ومصالح، فسبحان الحكيم العليم، الذي شرع
للناس ما يصلحهم وينفعهم في دينهم ودنياهم.
ولا يدخل في العاقلة
الرقيق والفقير والصغير والمجنون والأنثى والمخالف لدين الجاني؛ لأن هؤلاء ليسوا
من أهل النصرة والمواساة.
وتؤجل دية الخطأ على
العاقلة ثلاث سنين، ويجتهد الحاكم في تحميل كل منهم ما يستطيع، ويبدأ بالأقرب فالأقرب.
وقال شيخ الإسلام
ابن تيمية رحمه الله ([1]): «لا تؤجل الدية
على العاقلة إذا رأى الإمام المصلحة في ذلك...» انتهى.
***
([1]) « الفتاوى الكبرى » (5/525).
الصفحة 11 / 548
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد