ويكره أن يحدها
والحيوان يبصره؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَمَرَ بِحَدِّ الشِّفَارِ
وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ» رواه أحمد ([1]).
ويكره أن يوجه
الحيوان إلى غير القبلة.
ويكره أن يكسر عنقه،
أو يسلخه قبل أن يبرد.
والسنة نحر الإبل
قائمة معقولة يدها اليسرى، وذبح البقر والغنم مضجعة على جانبها الأيسر. والله
أعلم.
***
([1]) رواه ابن ماجه: في كتاب: (الذبائح) (3172)، والبيهقي (18920)، وأحمد (5864)، والطبراني (13144).
الصفحة 6 / 548
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد