وقال شيخ الإسلام
ابن تيمية رحمه الله ([1]) في الذكاة المجزية
في هذه الأنواع: «متى ذبح، فخرج الدم الأحمر الذي يخرج من المذكى في العادة، ليس
هو دم الميتة؛ فإنه يحل أكله، ولو مع عدم تحركه بيدٍ أو رجلٍ أو طرف عينٍ أو
مَصْعِ ذنبٍ ونحو ذلك في الأصح...» انتهى.
الشرط الرابع: أن يقول الذابح عند
حركة يده بالذبح: «بسم الله؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا
تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ﴾ [الأنعَام: 121].
قال الإمام ابن
القيم ([2]): «ولا ريب أن ذكر
اسم الله على الذبيحة يطيبها ويطرد الشيطان عن الذابح والمذبوح، فإذا أخل به؛ لابس
الشيطان الذابح والمذبوح، فأثر خبثًا في الحيوان، وكان صلى الله عليه وسلم إذا ذبح
سمى، فدلت الآية على أن الذبيحة لا تحل إذا لم يذكر اسم الله عليها، وإن كان
الذابح مسلمًا...» انتهى.
ويُسن مع التسمية
التكبير.
وللذكاة آداب:
فيكره أن يذبح بآلةٍ كالَّة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» ([3]).
([1]) « الفتاوى الكبرى » (4/ 648).
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد