السابع: مشابهة أهل الكتابين في كثير من الأقوال
والأفعال والسنن بهذا السبب، كما هو الواقع، إلى غير ذلك من الوجوه.
****
خالية تمامًا من
الإضاءة، وإذا احتاجوا إلى الإضاءة في دفن ميت، فإنهم يأتون بمصباح متنقل معهم،
فيستخدمونه وقت الدفن، ثم يخرجون به.
السابع مما نهي عنه في القبور: مشابهة لليهود والنصارى في قبورهم، وقد نُهينا عن التشبه بهم، قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» ([1])، والنبي صلى الله عليه وسلم إنما لعن اليهود والنصارى لأنهم بنوا على القبور، مع أنهم ملعونون على كفرهم، قال تعالى: ﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾ [المائدة: 78] فهم ملعونون في الأصل، لكن النبي صلى الله عليه وسلم لعنهم على الغلو في القبور من باب الزَّجر لنا، لئلا نتشبه بهم، بأن نفعل مثل فعلهم فيها، فتشملنا اللعنة -والعياذ بالله-.
([1])أخرجه: أبو داود رقم (4031)، وأحمد رقم (5114).
الصفحة 7 / 407
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد