تعالى
أو تَسْمِيَتُه إلاَّ بِمَا وَرَدَ في كتَاب الله جل وعلا، وسُنَّة رَسُولِه صلى
الله عليه وسلم؛ لأنَّ الله جل وعلا أعلمُ بِنَفْسِه وبغيره، وأحسنُ حديثًا من
خَلقه، فَنَحْن نَعْرِف الله بِأَسْمَائِه وَصِفَاتِه سبحانه وتعالى.
****
الصفحة 6 / 339
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد