×
شرح أصول الإيمان

 تعالى أو تَسْمِيَتُه إلاَّ بِمَا وَرَدَ في كتَاب الله جل وعلا، وسُنَّة رَسُولِه صلى الله عليه وسلم؛ لأنَّ الله جل وعلا أعلمُ بِنَفْسِه وبغيره، وأحسنُ حديثًا من خَلقه، فَنَحْن نَعْرِف الله بِأَسْمَائِه وَصِفَاتِه سبحانه وتعالى.

****


الشرح