×
البيان لأخطاء بعض الكُتَّاب الجزء الثالث

كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا [النساء: 59]، والرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ» ([1])؛ فلا يجوزُ لأحَدٍ أنْ يُخالِفَ قولَهُ صلى الله عليه وسلم مَنطُوقًا ولا مَفْهُومًا. وهؤلاءِ يقولونَ: تُشَدُّ الرِّحالُ مِن بابِ التعبُّدِ إلى غيْرِ المساجدِ الثَّلاثَةِ بِنَاءً على اجتهادِهم، ولا اجتهادَ مع مُخالفة الحديثِ الصَّحِيح.

ختامًا: أسألُ اللهَ أن يُرِيَنا الحقَّ حقُّا، ويرْزُقَنا اتِّباعَهُ، ويُرِيَنا الباطِلَ باطِلاً، ويَرْزُقَنا اجْتِنابَهُ، وأنْ يُعيذَنا مِن شَرِّ الفِتَنِ واتِّباع الأهواءِ.

*****


الشرح

([1])أخرجه: البخاري رقم (1189)، ومسلم رقم (1397).