كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ
وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا﴾ [النساء: 59]، والرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «لاَ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ» ([1])؛ فلا يجوزُ لأحَدٍ
أنْ يُخالِفَ قولَهُ صلى الله عليه وسلم مَنطُوقًا ولا مَفْهُومًا. وهؤلاءِ
يقولونَ: تُشَدُّ الرِّحالُ مِن بابِ التعبُّدِ إلى غيْرِ المساجدِ الثَّلاثَةِ
بِنَاءً على اجتهادِهم، ولا اجتهادَ مع مُخالفة الحديثِ الصَّحِيح.
ختامًا: أسألُ اللهَ أن
يُرِيَنا الحقَّ حقُّا، ويرْزُقَنا اتِّباعَهُ، ويُرِيَنا الباطِلَ باطِلاً،
ويَرْزُقَنا اجْتِنابَهُ، وأنْ يُعيذَنا مِن شَرِّ الفِتَنِ واتِّباع الأهواءِ.
*****
([1])أخرجه: البخاري رقم (1189)، ومسلم رقم (1397).
الصفحة 7 / 463
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد