فلا عِبْرَةَ به ولا بعملِه لقولِ النَّبيِّ صلى
الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»
([1]).
وأخيرًا: أسألُ اللهَ لي
وللكاتبِ الجفريِّ ولجميعِ المسلمينَ التَّوفيقَ للعلْمِ النَّافعِ والعملِ
الصَّالحِ ومعرفةِ الحقِّ والعملِ به.
وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبيِّنا محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وصحبِه.
كتبه
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
*****
([1])أخرجه: مسلم رقم (1718).
الصفحة 5 / 463
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد