وكأنَّ الكاتبَ
وجدتَه يرونَ أن هذه الأمورَ ليستْ أحكامًا شرعيةً جاء بها الرسولُ صلى الله عليه
وسلم، وإنَّما هي من وضْعِ جهيمان وأيُّ سفاهةٍ وجهلٍ أعظمُ من هذا ولا حولَ ولا
قوةَ إلاَّ بالله. اللهم اهدِنا لمعرفةِ الحقِّ والعملِ به.
وصلَّى اللهُ وسلم على نبيِّنا محمدٍ وعلى آلِه وصحْبِه.
كتبه
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
22/ 6/ 1428هـ
*****
الصفحة 6 / 463
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد