قوله: «فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ
مَعْنَى قَوْلِهِ: «أَسْأَلُكَ
وَأَتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ» أَيْ: بِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ»،
فالمراد أنه يتوجه إلى الله جل وعلا بدعاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا بذاته،
والحديث يفسر هذا؛ لأنه قال: «إنْ شِئتَ
دَعَوتُ لَكَ»، فدلَّ على أن التوجه إلى الله والتشفع بالرسول إنما هو بدعاء
الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا لا يكون إلا في حياته؛ وليس عند قبره صلى الله
عليه وسلم.
الصفحة 8 / 562
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد