الأحاديث المروية عن
الرَّسول صلى الله عليه وسلم، فمن عمل بالأحاديث الواردة كأنَّه يشاهد الرَّسول
صلى الله عليه وسلم؛ لأنها تصف ما يقول وما يفعل في الصَّلاة كأنك تشاهده، حيث
قال: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي»: فمن ذلك أنَّه صحَّ عنه أنه
كان يفتتح الصَّلاة بالتَّكبير ولا يفتتحها بغيرها من أنواع الذِّكر، وهذا قول
جمهور أهل العلم، إلاَّ ما يروى عن أبي حنيفة رحمه الله أنَّه يفتتح الصَّلاة بأي
ذكر من الأذكار، مثل الحمد لله، وسبحان الله([1])؛ ولكن الأحاديث
حُجَّة عليه.
*****
([1]) ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية (13/217).
الصفحة 4 / 531
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد