وَعَنْ عَلِيٍّ
رضي الله عنه قَالَ: «إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلاةِ وَضْعُ الأَْكُفِّ،
عَلَى الأَْكُفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ»([1]). رَوَاهُ
أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد.
إذا قال الصَّحابي: «من السُّنَّة»:
المراد بها سنَّة الرَّسول صلى الله عليه وسلم، ولا يريدون بالسُّنَّة ما يردده
المتأخرون أنَّها المستحب، وأمَّا القدامى إذا قالوا: السُّنَّة يريدون بها سنَّة
الرَّسول صلى الله عليه وسلم الواجب والمستحب.
وفي حديث علي من
الفوائد:
أنَّه يقبض الشِّمال
باليمين وهذا دلت عليه الأحاديث السَّابقة؛ لكن فيه زيادة: أنَّه يضعهما تحت
السُّرة.
وفي روايات: أنَّه
يضعهما تحت الصَّدر فوق السرة.
وفي بعض الروايات
يضعهما فوق الصَّدر تحت النحر؛ ولكن الثابت الصفتان الأوليان: تحت السُّرة، تحت
الصَّدر، والله تعالى أعلم.
***
([1]) أخرجه: أبو داود رقم (756)، وأحمد رقم (875).
الصفحة 4 / 531
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد