×
شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة الجزء الثاني

 ولما رأى أحد أئمة أهل البيت من ذرية الحسن بن علي رجلاً يتردد على القبر سأله عن ذلك، فقال: أصلي عليه، قال رضي الله عنه: ما أنت ورجل بالأندلس إلا سواء، ثم روى له الحديث: «وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي»، فلا حاجة إلى أن تسافر لأجل الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم، فيصلي عليه في أي مكان. أمَّا إن كان يسافر من أجل أن يدعو الرسول، ويستغيث به، أو يسأله الحوائج، فهذا شرك أكبر.


الشرح