ولما رأى أحد أئمة أهل
البيت من ذرية الحسن بن علي رجلاً يتردد على القبر سأله عن ذلك، فقال: أصلي عليه،
قال رضي الله عنه: ما أنت ورجل بالأندلس إلا سواء، ثم روى له الحديث: «وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ؛
فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي»، فلا حاجة إلى أن تسافر لأجل الصلاة والسلام
على الرسول صلى الله عليه وسلم، فيصلي عليه في أي مكان. أمَّا إن كان يسافر من أجل
أن يدعو الرسول، ويستغيث به، أو يسأله الحوائج، فهذا شرك أكبر.
الصفحة 4 / 562
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد