ليفسدوها وقد
أفسدوها، جعلوها عباءة شفافة رقيقة تلتصق بالبدن، وزينوا فيها تطريزات وأشكال
يسمونها المخصرة والمقصرة وما أدري كيف؟! ما صارت عباءة أفسدوها، فتركها أولى من
لبسها؛ لأنَّها أصبحت لا فائدة فيها.
فالواجب على
المسلمين أن يتنبهوا لذلك، يجب على القيمِّ على البيت أن يتنبه لذلك، يجب على
هيئات الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر أن تتنبه لذلك، يجب فوق ذلك على ولاة
الأمور أن يمنعوا هذه الأشياء من المجتمع، وأن يمنعوا التّجار من استيراد هذه
الملابس الفاضحة الملابس الَّتي لا تستر؛ بل تزيد المجتمع فتنة، نسأل الله
العافيَّة، إمَّا ملابس قصيرة، وإما ملابس شفافة، وإما ملابس ضيقة، وإما ملابس
زينة وفتنة... هكذا، هذا هو الوضع الآن إلاَّ ما شاء الله، فيجب التَّنبه لذلك.
****
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد