وَعَنْ نَافِعٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما: «كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ
يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ،
وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم »([1]). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو دَاوُد.
«كَبَّرَ وَرَفَعَ»: هذا دليل على أن رفع
اليدين بعد التكبير.
«وَإِذَا رَكَعَ
رَفَعَ يَدَيْهِ»: كما سبق.
«وَإِذَا قَالَ:
سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ»: هذا الموضع الثَّالث.
«وَإِذَا قَامَ مِنَ
الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ»: هذا الموضع الرابع، إذا قام من التَّشهد الأوَّل
رفع يديه.
قوله: «وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم »: كان ابن عمر يفعل هذا وينسبه إلى الرَّسول صلى الله عليه وسلم، فليس هذا من اجتهاد ابن عمر، أو رأيه، وإنما هو يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
([1]) أخرجه: مسلم رقم (390).
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد