وقال صلى الله عليه وسلم: «وَإِيَّاكُمْ
وَمُحْدَثَاتِ الأُْمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ
بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ» ([1]).
فالدين إنما يثبت بدليل من كتاب الله، أو سنة صحيحة عن رسول الله، وما لم يثبت فليس دينًا لله عز وجل، وهذا التوسل ليس عليه دليل لا من كتاب ولا من سنة، والتوسل بالمخلوقين سواء توسل إلى الله بهم أو بواسطتهم لا دليل على ذلك.
([1]) أخرجه: أبو داود رقم (4607)، والترمذي رقم (2676)، وابن ماجه رقم (43)، وأحمد رقم (17144).
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد