×
شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة الجزء الثاني

وقال صلى الله عليه وسلم: «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُْمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ» ([1]).

فالدين إنما يثبت بدليل من كتاب الله، أو سنة صحيحة عن رسول الله، وما لم يثبت فليس دينًا لله عز وجل، وهذا التوسل ليس عليه دليل لا من كتاب ولا من سنة، والتوسل بالمخلوقين سواء توسل إلى الله بهم أو بواسطتهم لا دليل على ذلك.


الشرح

([1])  أخرجه: أبو داود رقم (4607)، والترمذي رقم (2676)، وابن ماجه رقم (43)، وأحمد رقم (17144).