ميقاتًا لغير أهلها ومن نوى النسك منها.
ـ2- بعض الحجَّاج
إذا أحرموا أخذوا لهم صورةً تذكاريةً يحتفظون بها ويطلعون عليها أصدقاءهم ومعارفهم
وهذا خطأٌ من ناحيتين:
أولاً: إن التصوير في حد
ذاته حرامٌ ومعصيةٌ للأحاديث الواردة في تحريمه والوعيد عليه، والحاجُّ في عبادةٍ
فلا يليق به أن يفتتح هذه العبادة بالمعصية.
ثانيًا: إن هذا يدخل في
الرياء لأن الحاج إذا أحب أن يطلع الناس عليه وعلى صورته وهو محرمٌ فإن هذا رياءٌ
والرياء يحبط العمل، وهو شركٌ أصغر، وهو من صفات المنافقين.
ـ3- يظن بعض الحجاج
أنه يجب على الإنسان إذا أراد أن يحرم أن يحضر عنده كل ما يحتاجه من الحذاء
والدراهم وسائر الأغراض وأنه لا يجوز له أن يستعمل الأشياء التي لم يحضرها عند
الإحرام وهذا خطأٌ كبيرٌ وجهلٌ فظيعٌ؛ لأنه لا يلزمه شيءٌ في ذلك، ولا يحرم عليه
أن يستعمل الحوائج التي لم يحضرها عند الإحرام. بل له أن يشتري ما يحتاج إلى شرائه
ويستعمل ما يحتاج إلى استعماله وأن يغير ملابس الإحرام بمثلها، وأن يغير حذاءه
بحذاءٍ آخر ولا يتجنب إلا محظورات الإحرام المعروفة.
ـ4- بعض الرجال إذا
أحرموا كشفوا أكتافهم على هيئة الاضطباع وهذا غير مشروعٍ إلا في حال الطواف (طواف
القدوم أو طواف العمرة) وما عدا ذلك يكون الكتف مستورًا بالرداء في كل الحالات.
ـ5- بعض النساء يعتقدن أن الإحرام يُتخذ له لونٌ خاص، كالأخضر مثلاً، وهذا خطأٌ؛ لأنه لا يتعين لونٌ خاصٌّ للثوب الذي
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد