×
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية الجزء الثالث

تلبسه المرأة في الإحرام. وإنما تحرم بثيابها العادية. إلا ثياب الزينة أو الثياب الضيقة أو الشفافة فلا يجوز لها لبسها لا في الإحرام ولا في غيره.

ـ6- بعض النساء إذا أحرمن يضعن على رؤوسهن ما يشبه العمائم أو الرافعات لأجل غطاء الوجه حتى لا يلامس الوجه. وهذا خطأٌ وتكلفٌ لا داعي له ولا دليل عليه؛ لأن في حديث عائشة رضي الله عنها أن النساء كُنَّ يغطين وجوههن عن الرجال وهن محرماتٌ ولم تذكر وضع عمامةٍ أو رافعٍ. «فلا حرج في لمس الغطاء للوجه» ([1]).

ـ7- بعض النساء إذا مرت بالميقات تريد الحج أو العمرة وأصابها الحيض قد لا تحرم ظنًا منها أو وليها أن الإحرام تُشتَرط له الطهارة من الحيض. فتتجاوز الميقات بدون إحرامٍ وهذا خطأٌ واضحٌ لأن الحيض لا يمنع الإحرام. فالحائض تحرم وتفعل ما يفعل الحاج غير الطواف بالبيت فإنها تؤخره إلى أن تطهر. كما وردت به السنة. وإذا أخرت الإحرام وتجاوزت الميقات بدونه فإنها إن رجعت إلى ذلك الميقات وأحرمت منه فلا شيء عليها وإن أحرمت من دونه فعليها دمٌ لترك الواجب عليها.

·        ثانيًا: في الطواف:

ـ1- كثيرٌ من الحجاج يلتزم أدعيةً خاصةً في الطواف يقرؤها من مناسك، وقد يكون مجموعاتٌ منهم يتلقونها من قارئٍ يلقنهم إياها ويرددونها بصوتٍ جماعي، وهذا خطأٌ من ناحيتين:

الأولى: أنه التزم دعاءً لم يرد التزامه في هذا الموطن؛ لأنه لم


الشرح

([1])  سقط من طبعة دار المعارف.